آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨- "الأجل واحد ليس لأحد أجلان؛ لأنه إن لم يمت في الأول فأجله هو الآخر وإن مات في الأول فهو أجله لقوله تعالى: ((فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ)) [الأعراف:34] والله أعلم" ص149.
- هل يبعث الله عز وجل يوم القيامة جميع ما خلق؟ أم المتعبدين فقط؟ أم كل ذي روح؟ عرفني مولاي وسيدي ذلك.
الجواب: "اختلف العلماء في ذلك، فقيل: إن جميع الحيوانات تنشر وتحشر إلى الموقف، ويستدل على ذلك بتأويل آيات من التنزيل ((ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ)) [الأنعام:38]. وقيل: معناه يحشرون هو موتهنَّ، وإن الله يتولى موتهنَّ ولا يلزم المتعبدين معرفة ذلك، وفيما معي أن الأصح قول من يقول: إن الله تعالى لا يبعث إلا الجن، والإنس، والملائكة، هم ثلاثة أصناف لا غير ذلك، وهكذا غالب إشارات آيات الذكر الحكيم والله أعلم" ص155.
- "لم تقم الحجة بصحة بعث الحيوان وعوضهنَّ، ولا أنها لا تبعث، وجهل ذلك جائز، ومن قال في ذلك برأي على ما يظنه أنه كذا ولم يدن برأيه في ذلك ولا خطأ من قال بخلافه فلا إثم عليه، ولكنه غيب، والله أعلم" ص156.
- وعند الأشاعرة يجوز أن يقول المرء: أنا مؤمن، وعند الماتريدي لا يجوز أن يقول المرء ذلك.
وقال الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي: "إن كان المراد بقوله: أنا مؤمن، في حكم الظاهر، وهو مؤمن بالله، ورسله، وكتبه، واليوم الآخر، وبما جاء به الرسل وبما ألزمه الله الإيمان به، فلا شك في جوازه له، ولزومه عليه أن يشهد على نفسه بكذلك إن اهتدى إلى ذلك؛ إذ ليس بعد هذا الإيمان إلا الشرك، ولا يجوز له أن يدع نفسه في حال شك فيها أنه مسلم، أو مشرك، ولو كان فاسقاً فهو في الحكم مؤمن في إجراء الأحكام عليه.