آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣والدليل الثاني: قوله تعالى: ((وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ)) [البقرة:102] فلو كانا من الملائكة لقال: وما نزل به الملكان؛ لأنهما هما نزلا بذلك لا أنزل عليهما، ولما قال أنزل عليهما، دلَّ على أنهما من الإنس، وغير هذا غير صحيح، وما التوفيق إلا بالله" ص296-297.
- سأل الشيخ ناصر بن أبي نبهان بعض أهل الخلاف عن الزيدية: هل يبرؤون من أبي بكر وعمر وعثمان؟ فقال له: "أما في الزمن القديم فإن علماءهم العارفين يقدمون عليًّا، وأما الآن لما صنف القاضي محمد بن علي الشوكاني الزيدي قاضي صنعا كتابه المسمى: (ندب العبي عن ذم عرض أصحاب النبي)، قدموا أبا بكر وسكتوا عن الباقين، وأما جهالهم فسكتوا عن السب والذم لهم. وقال غيره: إن الزيدية افترقت فرقتين: فرقة بقت على مذهب الإمام زيد، وفرقة لحقت بالرفض، والله أعلم" ص310.
- قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "اختلف العلماء في آدم أنه نبي أو أنه ولي؟ والشك مع الاختلاف لا يكون كفراً؛ إذ لم يصح تصريح نبوته نصًّا في القرآن، ولا قامت الحجة بالصحة أنه نبي من السنة، ولا صح فيه إجماع، وأبلغ معجزة معجزة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو القرآن العظيم؛ إذ كل معجزة نبي لم تبق بعد موته، والله أعلم" ص325.
- وعن النبي صلى الله عليه وسلم أن أول نبي أرسل نوح.
قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "هذا ليس يدل على أن آدم ليس بنبي؛ لأن آدم لم يرسل إلى قوم مشركين، وإنما جعل نبيًّا ورسولاً لمن يلده، ومختلف فيه، والله أعلم" ص325.
- سئل عن قول الله تعالى: ((وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى)) (الآية) [الأعراف:172] ما هذا الأخذ سيدي وما معناه؟ وهذا الإشهاد حقيقة على ما يرويه القوم أم لا؟ بين لي ذلك بياناً واضحاً يرحمك الله.