آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥الجواب: وكل عالم تأول القرآن على ما يراه عقله، ولا يهلك في خطئه الأصح من التأويل بهذه الأقاويل، وأنا ممن يرى رأي المعتزلي أصح وأقوى من غير أن أخطئ من قال بخلاف ذلك، ومن لم يرَ الأصح في ذلك فغير متعبد بمعرفة الأصح في ذلك؛ لأنه مما لا يلزم معرفة معنى هذه الآية من لم يعرفه، والله أعلم" ص341-342.
٢٦٥ / ٦٠٦