آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩وفيما يدل عليه، كلام عائشة رضي الله عنها على أنه لم يعرج بجسده وإن حاول هذا الشارح تفسيراً غير هذا فالأصح أن تفسيره غير ما فسره هو؛ وإنما استجلب له معاني؛ ليكون على وفق مذهبه، ولو كان مذهبه غير التقليد لرأي أن الحق في تفسيره كما ذكرناه، فنفسي تميل إلى أنه لم يسر بجسده، وأن جميع ما ذكروه فيه من رؤيته في السماوات والأنبياء، وذكر تخفيف الصلوات، وتردده على الله تعالى – غير صحيح، والله تعالى أسرى به بجسده وروحه، من المسجد الحرام، إلى المسجد الأقصى، وأنزل في كرامته له هذه تنزيلاً في ذكرها؛ لنؤمن بهما فيه. فكيف لا يذكر الباري تعريجه من الأرض إلى السماوات أو إلى أعلى من السماوات في تنزيله؟ ولو كان صحيحاً لأنزل ذكر ذلك الباري في تنزيله، وجهل علم وقوع المعراج مما يسع فليس هو من العقائد الدينية، والله أعلم" ص357-359.
٢٦٩ / ٦٠٦