آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦وحاصل المعنى: أن لو أخرج الله لهم دابة تكلمهم لما كانوا بآياته يوقنون. والله أعلم بتأويل كتابه" ص374-375.
- المواضيع:
15: في الوعد والوعيد.
(23-37): فيما يتعلق به في إسقاط العذاب على مرتكبي الكبائر.
108، 116: في تفصيل وجوه الشرك والنفاق، وفرز ما بينهما.
126، 127، 129: في قيام الحجة بما يسمعه من القرآن، وفيما يشرك به في الراد لشيء من القرآن أو سنة الرسول عليه السلام.
140: في الرد على من قال أن يوم القيامة قبل يوم البعث.
144، 148: في الرد على من قال أن من قتل لم يمت بأجله.
155، 156: هل يبعث الله جميع ما خلق يوم القيامة أم المتعبدين فقط؟
176: في حقيقة الإيمان.
186: في البعث والحساب والإقرار بذلك.
190: في ذكر ذهاب السماوات السبع والأرضين السبع يوم القيامة وإتيانهما.
194: في الجنة والنار خلقتا أم لم تخلقا؟
214: في منكر ونكير، وحساب القبر والاختلاف فيه.
221: في ذنوب الأنبياء عليهم السلام وما قيل فيهم.
296: في هاروت وماروت وما قيل فيهما.
310: في القول في الملائكة والإنس أيهم أفضل.
325: في ذكر نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام أنه أرسل إلى الجن والإنس.
341: في ذكر القول أن الله تعالى قد أخذ الميثاق من بني آدم وأشهدهم على أنفسهم في ظهور آبائهم.
357: فيما تعلقوا به في إثبات المعراج.
368: فيما يتعلق به القائلون بالتناسخ.
371: في يأجوج ومأجوج.
374: فيما قيل في أصحاب الأعراف.
آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في قاموس الشريعة
الجزء السابع