آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٣١٦

وعلى هذه الصفة لا يضر المرء الأبله من القوم إذا قال: أنا على مذهب (الفلاني) ولم يهتد إلى ما اختلفوا، ولم يعلم أنهم اختلفوا في كذا وكذا، وظن أن الحق ما عرفه منهم من قواعد الإسلام التي لا يجوز فيها الاختلاف، ولم يأت فيهاختلاف بين الأمة، وفي نفسه أن من خالف هذه القواعد هو مبطل، فلا يضره التسمي فيما بينه وبين الله، وإنما يضره فيما بينه وبين أهل الاستقامة لا يجوز أن يتولوه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أكثر أهل الجنة البله)) أي العباد الذين لا يعرفون اعتقاد الباطل، ولم يعتقدوه، وعبدوا الله بأصول الدين كما عرفوه، ولم يدينوا بتخطئة محق على حقه، ولم يدينوا لله بشيء من خلاف دينه، ولم يرتكبوا معصية يعرفونها أنها معصية لله تعالى، ولم يهدموا قاعدة من قواعد الإسلام، نحو: عبد أسلم على أيديهم، وتعلم عبادة الله بما ذكرناه، ولم يعرف ذلك، فلم يدخل في باطل لا يسعه، وتسمى بذلك المذهب إلى أن مات، ولكن لعل الشيطان لا يغفل عنه فلا يتركه سالماً إلا ما شاء الله؛ لأن ذلك هو الغالب منه في الناس، فاعرف ذلك" ص142-143.

- سئل عما يوجد في الأثر: أن على المصلي إذا عميت عليه القبلة، أنه يستدل بالنجوم والرياح، أرأيت إذا كان قليل المعرفة بها، وبمواضع جهاتها، وتحرى القبلة وصلى فوافق غير القبلة، أيكون هالكاً بذلك أم لا؟

٣١٦ / ٦٠٦