آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٣١٨

- سئل هل يثبت على أحد شيء من دين الله، ويلزمه قبل التوحيد لله المجيد؟ وما معنى كلام الشيخ أبي سعيد، وهو: من خصه شيء من دين الله ولزمه، ولو حرف واحد لزمه حكمه، ولو لم يلزمه حكم غيره من التوحيد، والوعد والوعيد، إذا لم تكن قد بلغته الحجة به؟.

الجواب: "إن كلام الشيخ العالم الكبير الرباني أبي سعيد رحمه الله تعالى هو صحيح؛ لأن من عرف الله تعالى الذي خلق السماوات والأرض، ولم يخطر على باله شيء من صفات توحيده عير معرفته بالله تعالى كذلك، ولم يخطر بباله ذكر حساب، ولا عقاب، وقامت عليه الحجة بأداء فرض الصلوات لله تعالى – لوجب عليه ذلك، ولم يقل الشيخ ولم تقم عليه الحجة بمعرفة الله تعالى حتى لا يصح أن تقوم عليه الحجة بعبارة أحد لا يعرفه، هذا ما لا يصح، وإنما قال: لم تقم عليه الحجة بمعرفة توحيد الله تعالى أي بمعرفة توحيده ببعض صفاته؛ لأن توحيد الله ليس له نهاية والله أعلم" ص187.

- سئل عن جواب الشيخ محمد بن سالم الدرمكي لمن سأله وهو هذا، شعراً:

ما القول يا أزكى الأنام نفوسا … يا من به أضحى الهدى مغروسا

أعني ابن سالم الفقيه محمداً … يا من عصى شيطانه إبليسا

فيمن نشا في ذا الزمان ولم يكن … عرف النبي ولا ابن مريم عيسى

فدعاه داعٍ للذي جاء المسيح … به وأسسه له تأسيسا

فأجابه حتى تغيب في الثرى … ورجاؤه أن يسكن الفردوسا

أيكون هذا سالماً محروساً … أم كافراً لا خير فيه خسيسا

فاردد جوابي محسناً ومبينا … يا خير من جعل الكتاب جليسا

ماذا نريد بضوء بدرٍ ساطعٍ … إذ أنت تطلع للأنام شموسا

… فأجابه الشيخ محمد بن سالم الدرمكي الإزكوي:

هالك الجواب مقدساً تقديساً … ومخبراً ومؤسساً تأسيسا

فكأنه بدر السماء إذا بدا … للناظرين كفيت صاح البؤسا

يهديهم طرق الرشاد وإنه … كالسمط في الحسنا غداً ملبوسا

إني أرى الداعي لما بينته … فالمستجيب له خذ التقديسا

إن لم يكونا عالمين بأحمد … خير الورى والذكر لكن عيسى

٣١٨ / ٦٠٦