آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٣٣٥وفي الحديث (آل محمد)، أتباعه أو أهل طاعته، وذلك موجود في كتب أهل المذاهب الأربعة، وفي الجامع الصغير للسيوطي، وقال: إنه ضعيف الوهن في رواية، ولم يجعلوا ما وافق حكمه أحكام التنزيل هو قوي، وما خالف التنزيل والسنة فهو الضعيف، مع أن مذهبهم في الصلاة على آل النبي هم أتباعه، وكذلك عبارة صاحب القاموس. و(أهل البيت) لا يصح تأويله في القرآن إلا (زوجاته) لقوله تعالى: ((يَا نِسَاء النَّبِيِّ)) [الأحزاب:30، 32] فذلك في خطاب لهن في أول الخطاب إلى ذلك، وإلى ما بعد ذلك فكيف يكون المعنى في غيرهن؟ ولا ذكر ولا إشارة ولا محل للانتقال إلى غيرهن، ولا دليل قريباً ولا بعيداً يدل على (عليّ وأولاده)، وروايته في (الآل) لا تنافي ما قاله في (الأتباع) فلا يخالف ما بين الحديثين إذ يمكن أن يذكره في كل موضع بالمبنى اللائق بموضعه ذلك، فيذكره في موضع قرابته بمعنى (القرابة) وفي موضع (إرادة الأتباع) في الطاعة بمعناه كذلك" ص274-275.
- سيرة عن الشيخ ناصر بن أبي نبهان في مسائل شتى، ص277-326.
- " في مذهبنا أن الشريعة على قسمين:
قسم هو دين ولا يجوز فيه الاختلاف.