آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٣٩٠

الجواب: "أما أن يقول في أناس معروفين أنه لا يعرفهم أنهم من أهل النار أو من أهل الجنة، فكذلك حق أنه لا يعرفهم، وأما في المجمل أن من خالف دينه لا يعرفه للنار أو للجنة، فالعالم بما خالفوا فيه دين الله تعالى وبأحكامهم، فلا يجوز له الشك في دينه، ولا يتولى من كان كذلك حاله، وإن كان لا يعلم ما خالفوا الله تعالى من دينه الذي لا يجوز خلافه، فإذا تولى العلماء المحقين الذين برئوا منهم، أو إذا كانوا برئوا منهم، ولم يقف عنهم شاكًّا فيهم لأجل براءتهم منهم لم يبرأ من ضعفاء أهل العلم إذا برئوا منهم – فهو سالم وتولى أهل مذهبه المحقين منهم في الجملة إن كانوا برئوا منهم أو لم يبرؤوا.

وأما إن كان قد وقف عن من برئ منهم من العلماء من أهل مذهبه في الجملة لأجل براءتهم، أو إذا كانوا برئوا منهم فهو شاكٌّ في دينه، ويهلك بذلك.

وأما إن قال: أنا أتولى المحق من أصحابنا أو غيرهم، وفي نفسه أنه شاكٌّ فيمن برئ منهم، أنه هالك ببراءته منهم، أم لا، فلا ينفعه هذا الاعتقاد؛ لأنه شاكٌّ في دينه، وليس له أن يقف عن العلماء المحقين لأجل براءتهم من المبطل كما قال سيدنا جابر بن زيد رحمه الله: يسع الناس جهل ما دانوا بتحريمه ما لم يركبوه، أو يتولوا راكبه بدين، أو يبرؤوا من العلماء إذا برئوا من راكبه برأي أو بدين، أو يقف عنهم من أجل براءتهم منهم، أو يبرأ من ضعفاء أهل العلم إذا برئوا من راكبه، وهذا حديث جامع، وبهذا كفاية، والله أعلم" ص327-328.

- المواضيع:

77، 80: ذكر من تثبت ولايته في حكم الظاهر كيف تزول؟ وفي صفة من يتولى ببصر نفسه.

117: في صفة من سلف من الأئمة والبراءة منهم.

123، (124-152): في صفة الإمام إذا ركب حدثاً، هل يرجع إلى ولايته وإمامته؟.

159، 160، 161، 165: في الشهرة وصحة البراءة.

199: ذكر ولاية الأطفال من أولاد أهل الشرك والنفاق.

209: ذكر ولاية الطفل بولاية أحد والديه.

٣٩٠ / ٦٠٦