آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٣٩١216، 224، 240، 241: في ولاية وبراءة من نطق القرآن بذكرهم تصريحاً وتلويحاً.
327: في حكم ولاية الظاهر وبراءة الظاهر، وفي حكم الدار، وما أشبه ذلك.
آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في قاموس الشريعة
الجزء التاسع
- عن الشيخ ناصر بن أبي نبهان من كتاب له كبير في تقسيماته للواجب والمندوب، فقال –إلا ما حذفت وبدلت من ألفاظه –: "فأما الولاية والبراءة قوله تعالى: ((اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ)) [البقرة:257]، وقال تعالى: ((لَا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ)) [الممتحنة:13]، وقال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ)) [المائدة:51]، وقال تعالى: ((بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ)) [التوبة:1]، وغير ذلك من الآيات.
وأما أهل خلافنا فخليون من علم الولاية والبراءة، ولا يشرحون ذلك إلا الحب في الله والبغض؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من أحب قوماً فهو منهم))، مع أن هذا الكلام معناه في الأصلح متوجه إلى أحكام الولاية، وهي أحكام الحب في الله، والبراءة وهي البغض في الله، من أحب أهل التقوى لأجل تقاهم، فهو عين الولاية، ومن أحب قوماً لأجل باطلهم فهو منهم.
وقال تعالى مخاطباً للنبي صلى الله عليه وسلم، ليخاطب به أهل الكتاب: ((قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللّهِ مِن قَبْلُ)) [البقرة:91]، فسماهم قاتلين لأنبيائهم، وليسوا في زمانهم إذ قال من قبل ما دل على أن الأوائل قتلوا بعضاً منهم، فرضي هؤلاء بقتلهم، وتولوهم على ذلك فشاركوهم في الإثم بذلك.