آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٣٩٥

- من كتاب (لطائف المنن في أحكام السنن): حب أبي بكر وعمر من الإيمان، وبغضهما كفر، وحب الأنصار من الإيمان، وبغضهم كفر، وحب العرب من الإيمان، وبغضهم كفر، ومن سب أصحابيًّا فعليه لعنة الله، ومن حفظني فيهم فأنا أحفظه يوم القيامة. ابن عساكر عن جابر.

قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "وهذه خصال سمي المؤمن الفاسق بأحدها كافراً، والحب والبغض يتأولان على الولاية والبراءة، وقد يكونان على غير معناهما، ولكن في أبي بكر وعمر وأصحابه، وهم أهل الفضل منهم، وبعض العرب فيهم النبي والأنبياء والأولياء، ولا يؤول بعضه إلا إلى معنى الولاية والبراءة؛ لأن الحب والبغض اللذين لا يؤولان، مثل من أحب امرأة لجمالها وسيرتها ضعيفة، يكرهها منها، ومثل مؤمن فاسق أو مشرك قد عظم إحسانه إليك فتحبه لأجل إحسانه، وتبغض ذلك منه، وتبرأ منه به، فافترقت معانيها" ص11.

- عن الشيخ ناصر بن أبي نبهان من مسألة له طويلة: "فإن قلت: إن في سيرة الشيخ العالم محمد بن روح الكندي، في مواضع منها، يقول في معانٍ بدين، فيقول الشيخ العالم الكبير أبو سعيد رحمهما الله تعالى: ليس هنا موضع دينونة، أليس هذا ما يدل على أن في بعض المسائل، إذا رأى الإنسان جواز الدينونة فيها، جاز له أن يدين بها؟ وإذا رأى الآخر أن هذه من مسائل الرأي، جاز له أن يقول فيها بالرأي، وبإجازة الرأي فيها، وصح جواز الرأي لهذا في موضع جواز الدينونة، لهذا في شيء واحد من أمر الدين، فكان قسماً ثالثاً، أم ترى الشيخ محمد بن روح، وهو معلم أبي سعيد رحمهما الله تعالى، ضالاًّ بما لا يسعه، ولا يتولاه الشيخ أبو سعيد، وإنما كف عنه القول لأنه معلمه.

٣٩٥ / ٦٠٦