آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٤٠٠- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضبه ولا بالنار)). قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "يعني لا تستعملوا اللعن بينكم في حضرة بعضكم بعضاً، ولا تقولوا: عليك غضب الله، مأواك، ولا مأواك النار؛ فإنه مما يوغر القلوب، ويثير الفتنة، وليس المراد أن لا تلعن الفاسق أنه لا يجوز، بل ذلك جائز، وفي الكتب جائز، وفي حضرة من يرضى فيه غير مكروه، ولا مانع من جوازه بحضرته، إلا لطلب السلامة من عداوة الناس لمن شاء ترك ذلك؛ لقوله تعالى: ((وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً)) [البقرة:83] – بتسكين السين – أي (أمراً بمعروف ونهياً عن المنكر)، و – بفتح السين – (قولاً حسناً لطيفاً)، وقال تعالى: ((أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)) [هود:18]" ص73.
- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((المتسابان بما قالا فعلى البادئ منهما حتى يعتدي المظلوم)). قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "يعني إثم السب منهما لبعضهما بعضاً على المبتدئ إن كان المسبوب أولاً غير فاسق، ولو رده على الذي ابتدأ بسبه ما لم يتعد في سبه بشيء آخر ليس فيه، ويدخل في هذا المعنى إذا تبرأ أحدهما من الآخر، فإن لم يكن المبتدئ يبرأ بشيء يستحق ذلك البراءة به، وإلا فالإثم عليه، ولا إثم إذا تبرأ ممن يبرأ منه على ذلك، وإن كان يبرأ منه على معصية يستحقها، فلا يجوز له أن يبرأ منه ببراءته منه" ص74.
- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((المتسابان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان)). قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "يعني الفاسقين، كل منهما يسب الآخر بما ليس فيه أو بما فيه" ص74.