آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٤٠٥

وأما المتأخرون من أهل المذاهب الأربعة، لا يثبتون حكم الكفر، ولا النفاق على فسقة المؤمنين، ولا اسم كافر ولا منافق خلافاً لعلمائهم الأوائل ولأئمتهم الذين يدعون أنهم بهم مقتدون، إذ رووا أن الشافعي قال: من قال: أن القرآن مخلوق فقد كفر قولاً أطلقه عليه، وفسره علماؤهم أنه أراد بكفر النعمة لا كفر خروج من الملة، وذلك موجود في كتبهم في تفسير العقيدة، ولعلها عن أحمد بن حنبل الشيباني، وفي تفسير قوله من قال (مخلوق) كلام الهنا، وكان مذهب هذا مذهبهم؛ لأنه قال في المنافق خلافاً للحسن، والمراد بذلك ما ذكرناه، ومذهب المعتزلة المنزلة بين المنزلتين، لا مؤمن ولا كافر، فانظر في ذلك" ص39-41.

- رجع: وقد يقع الإكفار بفعل القلب، كالاعتقاد والعزم على الكفر، أو ترك المعرفة، أو بأن لا يفعل كالجهل بالله، فهو كفر إجماعاً.

الكرامية: بفعل القلب. قلنا: ((وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ)) [الحجرات:14]، وقيل: يدخل في العزم لا الاعتقاد، وقيل: إنما الكفر بفعل القلب، لا الجوارح، قلنا: عبادة الأصنام كفر، والاستخفاف بالنبي والقرآن، وقيل: لا كفر إلا بالقول، قلنا: الجهل بالله كفر إجماعاً، وقيل: القول لا يدخله كفر، قلنا: إظهار كلمته كفرع، لا كفر بأن لا يفعل، قلنا: من لم يعرف مع التمكن كفر.

٤٠٥ / ٦٠٦