آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٤١٦

- قال صلى الله عليه وسلم: «التوبة النصوح الندم على الذنب حين يفرط منك فتستغفر الله ثم لا تعود إليه أبداً». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "التوبة من الذنب، النية أن لا يعود إلى فعل ذلك المحرم، ولا إلى ترك ذلك الواجب، ولا إلى فعل كل محرم، ولا إلى ترك كل واجب عليه، وعليه في ذنب العلانية الاستغفار من ذلك باللفظ باللسان إن اهتدى إلى ذلك، والإقلاع من ذلك" ص56.

- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «توبوا إلى الله فإني أتوب إلى الله كل يوم مائة مرة». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "التوبة عبادة، فإن كانت من ذنب فهي واجبة، ومن غير ذنب وسيلة بذل وخضوع وخشوع، واعتراف بأنه لم يزل مقصراً في حق الله تعالى وفي الحقيقة أن المرء لم يزل مقصراً في حقه تعالى؛ لأنه لم يزل متشاغلاً عن ذكره" ص63.

- وقال صلى الله عليه وسلم: «اتق الله حيثما كنت وأتبع الحسنةَ السيئةَ تمحها وخالق الناس بخلق حسن». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "يعني، أتبع الذنب مبادراً له بالتوبة النصوح، ولا تقف مصراً عليه ليس المراد كما قال أهل خلافنا، أنك إذا أذنبت اعمل عوضه حسنة من غير توبة تمحو بدليل قول الله تعالى: ((وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ)) (الآية) [النساء:18]" ص68.

- في التائب من المعاصي توبة صدق يحاسب ويذكر يوم القيامة بما تاب منه من المعاصي أم لا؟.

الجواب: "في ذلك اختلاف قيل: لا بد وأن ينظر أفعاله ليعلم ما نجاه الله من عقابها بسبب توبته منها إليه، ولكن لا تكشف مع غيره؛ لأن كشفها من الفضائح له وتعالى الله أن يفضح أولياءه بذلك.

٤١٦ / ٦٠٦