آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٤٢الجواب: "سمعت والدي رحمه الله تعالى حيث يقول أبو محمد ابن بركة البهلوي: اختلف الناس، أو أهل القبلة، أو أهل الدعوة… فالمراد بذلك: أهل المذاهب، المحقون منهم وأهل الضلال معاً، وأما المسلمون فيصح أن يراد بهم أهل المذهب الحق إذا كان من قول أصحابنا، ويحتمل أنه مع شركة أهل الضلال من أهل المذاهب.
وأما أهل النحلة، إذا كان من قول أصحابنا، فلا يطلق إلا على نحلة مذهبنا، وكذلك أهل العدل، وهذا إذا كان القائل من أهل المعرفة بتفصيل هذه الأسماء، وتطمئن النفوس إلى معرفتهم بذلك.
وأما إن كان القائل من الضعفاء من أصحابنا، فمعي أن قوله: المسلمون، وأهل النحلة، وأهل الدعوة، واختلف الناس، ربما لا يأمنهم ظن النفس بمرادهم بذلك.
وقول أصحابنا في قول قومنا: فهم أهل خلافنا من أهل المذاهب، وقولهم: وفي قول أصحابنا، فهم أهل مذهبنا، فاعرف ذلك، وبالله التوفيق" ص130-131.
- يجيء في بعض مسائل الشيخ أبي سعيد: إذا ثبت هذا ثبت كذا، ولم يزده تصريح، أيكون هذا رأي وقول يجوز العمل به؟