آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٤٢٥الجواب: "قد جاء في الأثر: لا يقول المرء اللهم إني أسألك باسمك، وهكذا ذكر لي والدي رحمه الله أنه لا يقول المرء كذلك إلا مع حضور نية أنه يريد بذلك أبتدئ ذكراً بأسمائك، أو أستعين بأسمائك، وهكذا في كل الأسماء.
ويجوز في كل الأسماء أن يقول المرء: اللهم إني أدعوك باسمك الرحمن الرحيم، أو غير ذلك من أسمائه تعالى على الإطلاق، ولا يخص الجواز في هذا، والنهي عن اللفظ الأول شيئاً من الأسماء دون شيء منها، وكان يكره أن يقول المرء: اللهم بحق أسمائك كذا وكذا، أو بحق أسمائك كذا وكذا، أو بحق أسمائك كذا، وأما بحرمة اسمك كذا بمعنى التوسل بعظمة ذلك الاسم لا بمعنى العزيمة عليه، ولا بمعنى القسم عليه به فجائز.
وأما أسماء الذات فهي التي تخص الذات مثل اسمه تعالى (الله)، وأسماء الصفات ما يخص صفاته ذاته مثل اللطيف، والقوي، والشديد، وأسماء الأفعال ما يخص وصفه فيما يفعله نحو الخالق والرازق، وكذلك صفات ذاته أنه عالم الغيب والشهادة، وذو القوة، وذو الطول، وصفات أفعاله نحو ذو العطاء، وينزل الغيث.
والسؤال أن تسأله ما تريد وتدعوه بأسمائه، فما أردت من الأسماء فكله جائز ومناسبة المعنى المطلوب كما ورد كذلك عن الملائكة باسم (ربنا)، وورد عن الأنبياء كذلك كما حكاه الله تعالى عنهم كل منهم دعا الله باسم يناسب معناه مطلوبه، وسأل الله ما شاء، فانظر في ذلك من كتابه تعالى تجده كذلك، وبالله التوفيق" ص159.
- ما تقول في الدعاء لله بمثل قولهم: أسألك بقدرتك، وأسألك باسمك، الذي هو النور، وبوجهك النور يا نور؟