آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٤٢٦

الجواب: "نحن لا نقول: اللهم أسألك باسمك، ولا بك، ولكن أدعوك باسمك، إلا أن يحضر السائل هنالك نية إني أدعوك مبتدئاً باسمك، أو مستعيناً بك، فعلى هذه النية جائز، والباري ليس من أسمائه النور، بل النور ظهرت معرفته في الكائنات، وفي قلوب العباد، وليست المعرفة ولا ظهورها هي الله تعالى، وإذا قصد بالنور أي ظهور معرفته، فجائز، وأما أن يقال: يا نور، فليس هذا من النداء لله تعالى وإن كان قد قال تعالى: ((اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)) [النور:35]، فإنما بذلك قلنا قوله، صح، ((مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ))، فصح أن المعنى الله قد ظهرت معرفته في السماوات والأرض، وقلوب أهل التقوى، فافهم ذلك، وبالله التوفيق" ص169.

- من كتب بعض قومنا: قال ابن ناجي: اختلف العلماء هل الأفضل للمكلف عند التلفظ بـ(لا إله إلا الله) المد للألف (لا) من النافية، أو القصر؟ فمنهم من اختار المد ليستشعر المتلفظ بها نفي الألوهية عن كل موجود سواه تعالى، ومنهم من اختار القصر لئلا تخترمه المنية قبل التلفظ بذكر الله تعالى، وفرق الفخر بين أن يكون أول الكلام فيقصر، وإلا فيمد.

٤٢٦ / ٦٠٦