آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٤٢٨

وأما الكافر المشرك، فلا بد له من أن يقولها بلسانه إذا ألزم، وأما إذا لم يلزمه غيره أن يقولها بحضرته، ولم يهتد إلى ذكر ذلك أنه يلزمه أم لا، فمعي أنه يعذر فيما بينه وبين الله تعالى، وإن خطر بباله ذكر ذلك، ولكن لم يدر أنه يلزمه ذلك بلسانه أم لا، ومال إلى ما ظنه، فلا بأس، وإن مال إلى غير ما ظن، فإن ظن أنه يلزمه وترك ذلك، فمعي أنه معذور، وإن ظن أنه يلزمه فلم يفعل، فمعي أنه يأثم ولكن إذا صدقت نيته لله تعالى أن يعفو عنه.

وبلغني أن الجماعة إذا قالوا: الله أكبر، لا يقول: لا إله إلا الله، إلا بعد سكتة مقدار نفس واحد هرباً من إقران اسم أكبر بحرف النفي معاً بحرف لا النافية من كلمة الإخلاص: لا إله إلا الله، وذلك حسن، وإن لم يقف فلا بأس؛ لأن في القرآن ما يشبه ذلك قوله تعالى في آية الكرسي: ((اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ)) [البقرة:255]، وقوله تعالى: ((الم ، اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ)) [آل عمران:1-2]، فلم يصح ثبوت ندب بوقف بين اسم الله تعالى، وبين حرف النفي، هذا يشبه بين تمام الراء من أكبر وبين حرف النفي من لا إله إلا الله، فاعرف ذلك" ص169-171.

- رجع: مسألة: والذكر لله تعالى بهذه الكلمة فضل عظيم، والذكر بالقلب نوعان:

أحدهما: التكفر في عظمة الله سبحانه وتعالى.

٤٢٨ / ٦٠٦