آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٤٣٢

- هل يجوز أن يقال: ما أبصر الله بعباده! وما أعظم الله بعباده! وما أشبه هذا أم هذا لا يجوز؟ ويجوز في الأفعال نحو ما أحسن صنع الله وتدبيره! وما الذي يجوز من ذلك؟.

الجواب: "لا يجوز التعجب في الله، (وما أبصر) تعجب، وكذلك (ما أعلم) إذا كان بالفتح، وبالضم نفي لا تعجب، ولكن لا تليق هذه الكلمة ونحوها (ما أبصر الله) بالضم في وصف الله تعالى، وأما ما أعلم الله بهذا الشيء – بالضم – بمعنى النفي، فلا يمنع؛ لأنه يقال: الله أعلم، ولا يقال: الله أبصر، ولو لم يكن باطلاً، ولكن من المستحسن تركه لا من اللازم، وأما التعجب – بالفتح – فمن اللازم تركه، وما أحسن صنع الله – بالفتح – أي بفتح النون – (أحسن)، ولا يجوز؛ لأنه تعجب، وأما (الضم) بمعنى (النفي) فلا يمنع، وإنما لم يجز (التعجب)؛ لأن التعجب يقع على شيء عجيب كونه؛ لأنه من خرق عادة ممن في الاعتبار لا يستطيع منه كون وجود ذلك مثل الإنسان إذا فعل فعلاً، تعجب الناس منه إذا كان مستغرباً منه هذا الفعل أنه استطاع ذلك، وأما التعجب في الله، فالله لا نهاية لقدرته، فهو القادر على ذلك، وعلى ما لا نهاية له، وليس المراد إنما خلق الله تعالى ليس بعجيب، بل كل ما خلق الله عجيب، وإنما لا يجوز أن يكون ذلك عجباً في قدرته أنه قدر على ذلك، فهذا مما لا يجوز في الله تعالى، فافهم الفرق بين ذلك، وبالله التوفيق" ص178-179.

- في قول: الحمد لله والشكر إليه، وكذلك أستغفر الله وأتوب إليه، هل هذا به بأس؟ وهل كره أحد شيئاً من ذلك؟ افتنا مأجوراً.

٤٣٢ / ٦٠٦