آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٤٣٦

- رجع: وقال عليه السلام: «في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد إذا استغفر الله تعالى إلا غفر له». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "في ليلة الجمعة ساعة، وفي يوم الجمعة ساعة، يستجاب فيهما الدعاء، وغفران الله يراد به هنا زيادة رحمته" ص189.

- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ليسأل أحدكم ربه حاجته حتى يسأله الملح وحتى يسأله الشبع». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "المسألة لله عبادة وخشوع وخضوع وتضرع، وإظهار حاجة من العبد إلى ربه في كل شيء، وتبرؤ من الحول والقوة والطول إلا بالله، وذلك من المتقي لا بد وأن يستجاب له؛ لأنه إن أعطي مراده، وإلا صبر على حكم الله له، ورضي بعطائه، وحكم بعدله بمنع ذلك له وحمده على أن أفعاله كلها حمد وثناء أي مدح وشكر إلى غير ذلك، ويثيبه على كل شيء من هذا، فهو زيادة على ما أراده وإن بلغه الله المراد فقد بلغ" ص190.

- يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ثلاثة يدعون الله فلا يستجيب لهم: رجل عنده امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها، ورجل كان له على رجل دين فلم يشهد عليه، ورجل سفيه ولى سفيهاً مالاً» لقول الله تعالى: ((وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ)) [النساء:5].

قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "المعنى يقلب الله طبعها بدعائه ولا يرد ماله من ظالم لم يشهد عليه ظلمه أو سفيه أذهب ماله، لا سيما إن أذهبا ذلك، وصارا معدمين من تسليم الحق؛ لأن ذلك كان من نفسه خالف ما أحبه الله له من أخذ الحزم، ومن خالف ما أحب الله فلا يستجيب له في فعله في غالب الأمر والأحوال، وإن كان مما يكن، فالكلام والحكم على الأغلب في الأمور؛ فلا يحتج بالنوادر إذ الأحكام لا يعتبر فيها بالنوادر، والله أعلم" ص191-192.

- قال عليه السلام: «إذا اقشعر جلد العبد من خشية الله تعالى تحاتت عنه خطاياه كما تحات الشجرة البالية أوراقها».

٤٣٦ / ٦٠٦