آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٤٣٧قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "للحديث معانٍ، أحدها: أنه متى اقشعر حتى دعاه ذلك للتوبة فليتب، وما لم تدعه إلى التوبة فليس بمقشعر من خشيته.
الثاني: يدل على لزوم التوبة وإيجابها من فعل المعاصي.
الثالث: من التقي فإنه يقوى على الطاعة بالنشاط فيدعوه إلى ترك السيئات الموعود باجتنابها بعد اجتناب الكبائر" ص214.
- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «سلوا الله لي الوسيلة أعلى درجة في الجنة لا ينالها إلا رجل واحد، وأرجو أن يكون أنا هو». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "وذلك أن يقول: اللهم آت سيدنا محمداً النبي الوسيلة والفضيلة، وابعثه المقام المحمود، واحشرنا معه بحضرته مغبوطين بنظرته يوم الدين، والله أعلم" ص217.
- رجع: روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «سلوا الله لي الوسيلة فإنه لا يسألها لي عبد في الدنيا إلا كنت له شهيداً أو شفيعاً يوم القيامة»، وقال صلى الله عليه وسلم: «من ذكرت عنده فخطا الصلاة علي خطا طريق الجنة»، وقال: «من ذكرت عنده فلم يصل علي فهو شقي». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "هذه الأحاديث في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أن الصلاة أصلها ليس بفرض في كل ما ذكر، فمن ذكره صلى الله عليه وسلم في موضع ولم يصل فلا يبلغ به إلى أن يكون شقيًّا، ولكنه جفاء وتقصير جداً، وكذلك قوله: خطا طريق الجنة، فالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم من طريق الجنة، وليس كل من خطا طريق الجنة دخل النار؛ لأن من طرقها الوسائل والواجبات" ص217-218.
- وقال صلى الله عليه وسلم: «أكثروا من الصلاة عليّ فإن صلاتكم عليّ مغفرة لذنوبكم واطلبوا لي الدرجة والوسيلة فإن وسلتي عند ربي شفاعة لكم».