آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٤٤٨

- ما يخرج عندك في الذي يوجد أن من فعل كذا وكذا، أو عمل كذا، أنه لا يموت حتى يرى مقعده من الجنة، وكذلك ما يوجد أنه لا يموت الإنسان حتى يعرف نفسه شقي أم سعيد؟ أوضح لنا ذلك مأجوراً.

الجواب: "قد جاء الأثر كذلك، وله شاهد يدل على صحته من تأويل التنزيل قوله تعالى: ((لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا)) [يونس:64]، والبشرى إما بشارة خير، وإما بشارة شر، قوله تعالى: ((فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ)) [آل عمران:21، التوبة:34، الانشقاق:24]، فقيل: المعنى أنه حضرته الوفاة، وعاين ملك الموت، وبشر إما بعذاب وإما بثواب، وقد يفتك المرء بسيف فيموت من ساعته، فيمكن أن الله يبشره في لحظة قبل موته، ويمكن أن تكون هذه البشرى ليس هي عامة لا لمن يموت بالقتل في حين الضرب، والله أعلم" ص233.

- أيؤثر المؤمن فيمن اعتدى عليه في حياته وبعد وفاته؟

الجواب: "إن كرامة الله لأوليائه ممكنة، وأما أن يقال: إن قبر فلان يؤثر، فهذا مما سمعت والدي فيه يقول: ربما أنه من الشياطين يتعرضون في ذلك ليعظموا القبر، ويعتقدوا فيه أموراً فيفعلوا بذلك ما هو غير جائز مثل النذورات وما أشبه ذلك، وأما المواضع التي يقيم فيها فقال: إن ذلك يكون من مبالغة الطهارة للموضع وكثرة مبالغة الطهارة من القائم به في ثيابه وجسده إذا كان الموضع منفرداً عن الناس، والله أعلم" ص233-234.

- من كتاب (الأحاديث): «لا يتمنى أحدكم الموت، إما محسناً فلعله يزداد، وإما مسيئاً فلعله يتوب».

قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "يعني أنه لا يجوز لأحد أن يتمنى الموت؛ لأنه إذا كان طائعاً فيجب عليه أن يحب زيادة الطاعة والعبادة له، ولا يعلم من نفسه أن الله رضي عنه أم لا، وإن كان مسيئاً فلعل نفسه تعاتبه وتلومه حتى يتوب ويرجع" ص248.

٤٤٨ / ٦٠٦