آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٤٥٢

فقال: يجوز مثل هذا للشعراء وأشد من هذا، وليس هذا مما يراد به الكذب، وإنما يراد إظهار حكمة وبلاغة وفصاحة، ولو حرم ذلك لم يظهر شرف العربية وأهلها على غيرها من اللغات، وعلى غيرهم من الناس، وصحيح ما أفتى به، ودليل ذلك تغزل الشعراء بمدح النساء ليس هن نساء وتهتكهم في الحب، وتفاخرهم في ذلك، وفي دقة نحولهم، وقد عظم العلماء شعرهم لأجل ذلك، وقوة تركيب الكلام، ويجوز مدح الملوك بمثل هذا، وإنما لا يجوز بما يوهم وجوب ولايتهم، وما يقتضي تصويب باطلهم، ويقويهم على الظلم والجور، ويجيز لهم باطلاً على شيء، أو يعينهم على الظلم فيدلهم بما جهلوه من أبواب الظلم، وما أشبه ذلك فإحثاء التراب في وجه من وجدوه؛ أن لا يحسنوا إليه ولا يحبوا أشعاره في حضرته، أو حيث يعلم بهم، فاعرف ذلك" ص252-255.

- روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قرض بيت شعر بعد العشاء لم تقبل له صلاة تلك الليلة حتى يصبح».

٤٥٢ / ٦٠٦