آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٤٥٤

قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "هذا ما لا يجوز أن يجري على النبي صلى الله عليه وسلم، ومما يجب تنزيهه صلى الله عليه وسلم أن الشيطان يستطيع أن يتخيل معه يتلو باطله على تلاوته صلى الله عليه وسلم في خلال وقفاته؛ إذ لو كان الشيطان مسلطاً لذلك لما استطاع النبي صلى الله عليه وسلم أن يتلو القرآن، ويسكت حيث شاء ثم يقرأ، ولكان مغلوباً يغلبه الشيطان؛ لأنه يصير بذلك عاجزاً عن أن يصرف الشيطان عنه، ولا شك في بطلان هذه الرواية، وكذب راويها، وأوجب علينا تكذيب هذه الرواية، وتكذيب راويها، وتضليل مصدقها، والشاك فيها ضال أيضاً لا يجوز الشك في باطلها وكذبها، فاعرف ذلك، والله أعلم" ص264-265.

- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء فإذا هو نزع واستغفر وتاب صقل قلبه وإن عاد زيد فيها حتى تعلو على قلبه وهو الران الذي ذكره الله ((كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ)) [المطففين:14]». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "العقل ثلاث عيون:

عين الوسطى، عين الغريزية، وهي المخاطبة بالفعل والترك، وفيها محل تجلي العلوم والحكم والمعرفة لكن لا ترى الأشياء إلا من بعد، كما ترى صور الناس من بعد، ولا تعرف صفاتهم في الجمال والقبح.

ثم العين المدبرة، وهي التي بمنزلة الزوجة، ومحل مجيء الشيطان، يخيل لها الأشياء الرذيلة حسنة جميلة.

٤٥٤ / ٦٠٦