آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٤٥٩- قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا قام أحدكم يصلي من الليل فليستك فإن أحدكم إذا قرأ في صلاته وضع ملك فاه على فيه ولا يخرج من فيه شيء إلا دخل فم الملك». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "هذا على معنى الاستحباب والندب كل يوم مرة، وفضيلة في كل وقت شاء المرء، ويدل على فضيلته تنبيها لمن شاء ذلك" ص15-16.
- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الأصابع تجري مجرى السواك إذا لم يكن مسواك». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "يعني إذا عدم هو ما يتسوك به لجلاء الأضراس فلاتباع السنة فيه يكفي بالأصابع، وربما بعض أنه متى تسوك بشيء خرج الدم فلا يمكنه إلا بالأصابع، ومن تسوك كل يوم مرة بأصبعه عند الوضوء من غير سنة الوضوء كان في الحكم متسوِّكاً فاعلاً بالسنة" ص17.
- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من لم يأخذ من شاربه فليس منا». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "المراد بالأخذ منه قصه كله، وإنما قال: يأخذ؛ فالمعنى إذا قصه وبقي منه تبقى فيه سوادة فلا يأثم، ليس المراد أن يأخذ مثلاً من وسطه ويترك جانبيه، أو بالعكس وما أشبه ذلك، وحد المكروه تركه أن يلحق الفم فيفضي من ظاهر الشفتين إلى داخلهما، وإن تشاغل بشيء أو كان ضعيف الهمة وفي نيته زواله وزاد على ذلك، فلا يبلغ به إلى هلاك، وكذلك نتف الإبط وحلق العانة ليس في ذلك حد إلا إذا قبح لزم، ولو كان لعذر أو ضعف همة وفي نيته زواله، وزاد المأمور والمندوب فيه زواله، فلا يهلك ولا ينقض الصلاة، ولا يمنه من أن يكون إماماً ما لم ينو ترك ذلك خلافاً للسنة" ص21.