آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٤٦٠- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أول من اختضب بالحنّا والكتم إبراهيم، وأول من اختضب بالسواد فرعون»، وعنه عليه السلام: «عليكم بسيد الخضاب الحنّا يطيب البشرة ويزيد في الجماع». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "المراد أن يجعله تحت قدميه فإنه نافع للعين، ولا يريد خضاب شعر اللحية بخضب الشيب؛ لأن الشيب وقار" ص23.
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من خضب بالسواد سود الله وجهه يوم القيامة». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "خضاب الشعر بالسواد وغيره مكروه؛ لأنه لا يليق بأهل التقوى الثقال الكبار، ولكنه لا وعيد فيه، فلا يبلغ بفاعله إن كان غير عاصٍ لله بشيء أن يسود الله وجهه به يوم القيامة، فليس هو من المحرمات؛ إذ لو كان من المحرمات لاشتهر تحريمه كما اشتهر غيره" ص23.
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نور يوم القيامة»، وعنه عليه السلام: «من شاب شيبة في الإسلام كانت نوراً ما لم يغيرها»، ونهى عليه السلام عن نتف الشيب. قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "إذا طلع شعر أبيض نتفه كراهة للشيب، فأما من شعر اللحية من الرجال والرأس من النساء فحرام ذلك، وأما من غير هذين الموضعين فلا يتوجه إليه الحديث" ص24.
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: «غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود والنصارى». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "هذا حديث ضعيف؛ إذ لم تستفض شهرة أن النبي صلى الله عليه وسلم أو أحد من أصحابه كان يصفر لحيته ولا يصبغها بالحنّا، والشيب وقار للمؤمن في حديث آخر كيف يغيره" ص24.
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الشعر كسوة الله فأكرموه»، وقوله تعالى: ((وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ)) [الإنسان:28] أنه الشعر، وفي رواية أخرى: «إذا كان به شعر فليكرمه». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "يعني شعر اللحية في الرجال، وشعر الرأس في النساء، وإكرامه تسريحه على معنى الاستحباب" ص27.