آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٤٦١- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أكرم شعرك وأحسن إليه». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "المراد شعر اللحية للرجال، وشعر الرأس للنساء، ومن إكرامهما أن لا يقص منهما شيئاً وذلك على الإيجاب، إلا ما زاد من حد الزينة إلى حد القبيح، أما شعر الرأس فلا يقبح، وأما شعر اللحية فإذا فاض عن موضع السرة ومن إكرامه تسريحه" ص27.
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الشيب نور فلا تنتفوه»، وعنه صلى الله عليه وسلم: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نوراً يوم القيامة». وقال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "هذا يناقض الحديث الذي فيه استحباب الخضاب، والتغيير له معنيان:
أحدهما: خضاب شعر اللحية.
والثاني: التغيير بالمعصية؛ لأنها تسود نور الوجه يوم القيامة" ص27.
- من كتاب عن بعض قومنا: روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «خذوا من عرض لحاكم واعفوا طولها». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "لم يصح هذا الحديث إلا أن يكون ما خالط الوجنتين، وليس هو من اللحية، فهو حديث ضعيف الصحة".
وعنه عليه السلام: «حفوا الشوارب واعفوا اللحى». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "ندب حف الشارب بل جز كله؛ إذ في حديث آخر: «حف الشارب عيبه في المؤمن»، وقوله: واعفوا عن اللحى حكم إيجابي، ونتف شعر الأنف أدب" ص29.
- في بعض الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من لم يحلق عانته ويقلم أظفاره ويجز شاربه فليس منا». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "هذه سنن مؤكدة، وقوله: «فليس منا» ليس المراد بذلك البراءة هنا إلا أن يصر قاصداً مخالفاً السنة، وإلا فالمعنى «فليس منا» أي تخلق بأخلاق ليست هي أخلاقنا" ص32.