آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٤٦٣- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «تمعددوا واخشوشنوا وتنضلوا وامشوا حفاة». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "قوله: (وامشوا حفاة) أي بغير نعال، (واخشوشنوا) أي ناموا واجلسوا على الشيء الخشن، وقوله: (تنضلوا) أي تراموا بالنبل؛ أي تعلموا الرمي، وقوله: (تمعددوا) أي سيروا سيرة معدّ بن عدنان، وهذه كانت سيرته؛ لأنه كان صاحب صيد، ويلبس الخشن، ويجلس عليه، ويرمي بالقوس، ويمشي حافياً، وكل هذا على معنى أنه ربما يضطره حال إلى هذه الأحوال، ومن لم يعود نفسه إليها ضره خلف العادة لا على معنى الإيجاب" ص45-46.
- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع رجلاً يمدح رجلاً فقال: «قطعت مطاه لو سمعها» والمطا الظهر، وقال صلى الله عليه وسلم: «المادح والمادحة في النار»، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا طلب أحكم من أخيه حاجة فلا يبدأه بالمدحة فتقطع ظهره». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "هذا على معنى الاستحباب؛ لأنه ربما ليس معه تلك الحاجة فيدخل عليه الخجل فيتأذى به، أو يذهب يتكلف في شراها له خجلاً منه لما يمدحه" ص46.
- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من كان في مجلس ثم قام ثم رجع إليه فهو أحق به»، وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الرجل أحق بصدر دابته وصدر فراشه والصلاة في منزله إلا إماماً يجتمع الناس عليه». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "ومراده بالإمام العالم الفاضل الذي يقصده الناس، والإمام العدل القائم بالعدل، وعنه عليه السلام: «ذو السلطان وذو العلم أحق بشرف المجلس»" ص49.
- ونحب الوسط من اللباس، وكذلك قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (إياكم ولبستين: لبسة مشهورة ولبسة محقورة)، وكانت العرب تقول: العري الفادح خير من الزي الفاضح، وقالت الحكماء: ليست العزة في حسن البزة، وقيل: المروءة الظاهرة في الثياب الطاهرة.