آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٤٦٩

- قال عليه الصلاة والسلام: «إذا تسارعتم إلى الخير فامشوا حفاة فإن الله يضاعف أجره على المنتعل»، وروي ذلك عن ابن عباس. قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "ففي هذا دليل أن من توضأ ومشى في أرض طاهرة غير منتعل أفضل من المنتعل، ومن لم يسرع كثيراً أفضل من الإسراع؛ لأن له بكل خطوة حسنات، ولكن بشرط أن يكون المشي معتدلاً من غير تفريط في التأني والتقرب، ولا الإفراط في السرعة وانبساط الخطو إلا إذا نظر لتفوته الصلاة جماعة، فالإسراع بغير ركض يكون حينئذ له أفضل" ص58.

- في رواية عنه عليه السلام أنه كان يلبس النعال السبتية ويصفر لحيته بالورس والزعفران. قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "هذا باطل؛ لأنه من زي الأراذل من الناس ومن زي السفهاء، ولو كان ذلك صحيحاً لاتخذه العلماء سنة، واشتهر عملهم به وهم ينهون عن ذلك ويكرهونه جداً" ص58.

- عن ابن عباس أنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من اكتحل بالأثمد يوم عاشوراء لم ترمد عينه أبداً». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "يحتمل بالخاصية ويحتمل أنه مُتَقَوَّل" ص59.

- في رواية عنه عليه السلام أنه قال: «إياكم والجلوس على الطرقات فإن أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقها: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، وفي رواية اخرى: «أدوا حق المجالس اذكروا كثيراً، وارشدوا السبيل، وغضوا الأبصار».

قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "يريد الإيجاب فيما واجب من غض البصر عن المحارم والامتناع في الألسن، والإغضاء عما لا يسع من قول أو فعل، وارشدوا السبيل: اهدوا من استفتاكم فيما لزمه من دين الله مما جهل علمه، وأنتم تعرفونه.

٤٦٩ / ٦٠٦