آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٤٨١- قال صلى الله عليه وسلم: «أمروا النساء في بيوتهن». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "أمروا أي (مروهن) أن يقرن في بيوتهن، موافق للتنزيل، ويصح أن يكون الواو زائدة من الناسخ، والمعنى (أمر) النساء أي شغل النساء، شغل البيت، وعلى كلا اللفظين لا دليل فيهما على منع خروجهن مستترات لقوله تعالى: ((وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ)) [النور:31] ما يدل على جواز الخروج لهن" ص146.
- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك» قيل: إذا كان القوم بعضهم في بعض، قال: «إن استطعت أن لا يراها أحد فلا يراها»، قيل: إذا كان أحدنا خالياً، قال: «الله أحق أن يستحيي منه من الناس». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "حفظ العورة عن الناس واجب إلا على الزوجة والسرية مما ملكت اليمين، وإن لفظ الحديث على العموم فلا يريد به العموم؛ لأن ما ملكت اليمين الذكور، وواجب حفظ العورة عنهم، فلما علمنا أنه لم يرد به العموم، علمنا أنه لم يرد إلا ما اتخذه سرية من الإماء، وأما ستر العورة في الخلوات فهو وسيلة لجوازه إذا دعت الحاجة إليه كالتبرد في الماء، ولأن يغسل ثوبه، وليس معه غيره فلم يأت في ذلك منع" ص171-172.
- هل يجوز للمرأة أن تجلس مع معلم القرآن وهو ممن لا يحل لها نكاحه إذا كان معها أولاد صغار؟
الجواب: "يجوز لها مع الشبان، وأما مع غير أحد فإن كان في غير ستر وفي خلوة بعيدة عن الناس فجائز أيضاً، وأما في ستر وفي خلوة بعيدة عن الناس، فلا يجوز لهما في حكم الظاهر وليس لهما أن يتعديا إلى ما لا يجوز لهما في حكم الظاهر، والله أعلم" ص179.
- قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إياكم ومحادثة النساء فإنه لا يخلو رجل بامرأة ليس لها محرم إلا هم بها». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "موافقة النساء للحديث في خلوة حرام إلا العجائز المؤيسات" ص180.