آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٤٨٣

- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «بر الوالدين يزيد في العمر والكذب ينقص الرزق والدعاء يرد القضاء». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "أما أنه يزيد العمر في عدد أيامه فلا؛ لأنه يناقض خبر التنزيل، والمعنى أنه يزيد في العمر أي في بركة العمر؛ لأن حذف المفهوم حذفه مستعمل في لغة العرب، وهو نوع من البلاغة في روم الإيجاز، وهذا مفهوم من حيث أن العمر مفهوم أنه لا يزيد؛ لأن انقضاءه هو الأجل، وقال تعالى: ((فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ)) (الآية) [الأعراف:34، النحل:61]" ص234.

- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمرون واحدهم». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "هذا من المستحب، وإن لم يقدموا واحداً عليهم فلا بأس" ص266.

- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من نصر أخاه بظهر الغيب ينصره الله في الدنيا والآخرة». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "في غير حضرته نحو إن فسقه أحد وهو تقي فرد ذلك عنه، وما أشبه ذلك أو جاء أحد ليضره فكفه عنه، والناصر تقي" ص271.

- قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا آخى الرجل فليسأل عن اسمه وأبيه وممن هو فإنه أوصل للمودة». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "وذلك من المندوب بين الأصدقاء تودداً؛ لأنه ربما يحتاج إلى معرفة اسمه وهو غير حاضر" ص272.

- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أفضل الناس يوم القيامة أنفعهم للناس في الدنيا، فإذا أراد الله بعبد خيراً استعمله في قضاء حوائج الناس إليه». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "فيه تنبيه على معانٍ:

أحدها: القائم بحوائج السؤال عما يلزم في الدين، ووجوه أحكامه، وهو أعظم رتبة.

الثاني: الإمام العادل القائم بالعدل.

الثالث: الجهاد في سبيل الله لإنكار المنكر، والأمر بالمعروف.

الرابع: حوائج الدنيا الحلال.

٤٨٣ / ٦٠٦