آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٤٨٦فإن قيل: إذا كان يكون المرء أهلاً للجنة بعمله الصالح التقي مما ذكرت، فأين محل الشفاعة؟ فالجواب: إن الشفاعة كرامة من الله للنبي لأهل الرضى من أمته كاستغفار الملائكة لأهل التقوى من المؤمنين وللتائبين من الذنوب، وذلك نوع من أنواع طلب الشفاعة لهم، ومن المعلوم أن الله يغفر للمتقين، ولو لم تستغفر لهم الملائكة، ولكن يصير غفرانه بذلك كرامة للملائكة، وكرامة للتائبين المتقين، والله تعالى وإن كان أخبرنا إنه ليكفر عنا سيئاتنا باجتنابنا الكبائر مما لم نصر عليه من الصغائر، حتى يصير الصغير من الكبائر بالإصرار، فإنه يكفر شفاعته صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى: ((وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى)) [الأنبياء:28]، فصح ما قلنا بذلك بدليل حكم التنزيل في ذلك، والله أعلم" ص316-318.
- "إن معنى الإله الواجب الوجود، المستحق توحيده، الواجب طاعته وعبادته، المستحيل جواز عبادة غيره؛ إذ معنى الدعوة من الشرك إلى الإسلام هي على هذا المعنى وعلى هذا الاعتقاد، وقيل غير هذا، والله أعلم" ص318.