آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٤٨٧- من كتاب لبعض قومنا: حضر ملك الموت رجلاً يموت فشق أعضاءه فلم يجده عمل خيراً، ثم شق قلبه فلم يجد فيه خيراً، ففك لحيته فوجد طرف لسانه لاصقاً بحنكه يقول لا إله إلا الله فغفر له بكلمة الإخلاص. قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "إن كان هذا الخبر صحيحاً فالمراد به رجلاً أسلم من شركه، أو تاب من فسقه ونفاقه، ولم يدرك عمل صلاة ولا صيام ولا حج ولا زكاة، ولا عمل عبادة حتى حضره الموت، فكلمة إسلامه لا إله إلا الله محمداً رسول الله تدخله الجنة إن كان قد أسلم من شركه، وإن كان من قبل فاسقاً ولم يكن عليه في فسقه حق لمخلوق، وتاب إلى الله واستغفر توبة نصوحاً ثم مات، فتلك التوبة من ذلك الاستغفار تدخله الجنة، وأما إن كان يعني أنه فاسق، وما عمل خيراً ويقول: لا إله إلا الله، وهو مصر غير تائب، وأنه يدخل الجنة فهذا بعيد من الصواب، ولا يجوز أن الله بما توعد به فسقة المؤمنين غير صحيح؛ لأن الله لا يجوز وصفه إلا بالصدق ومن أصدق من الله حديثاً" ص318.
- المواضيع:
13، 14: في السنن وأحكامها.
15، 17: في السواك.
21، 23، 24: في قص الشوارب والشعر وسائر البدن، وفي الختان.
27، 29: في اللحية والشعر وما جاء فيهما.
32، 34: في حلق العانة وتقليم الأظافر.
37: في الختان.
45-77: آداب الجماع، والأكل، وغير ذلك مما يجب على الإنسان فعله، وما يستحب من له من ذلك.
86: فيما يقال من الكلام عند الخروج والنوم والانتباه، وعند شروق الشمس وغروبها، وعند النظر إلى الحسن والقبيح.
91: في آداب العطاس والتثاؤب.
96-111: في التسليم ورده، ومن يلزمه ذلك ومن لا يلزمه.
118: في مخابرة المرأة ومصافحتها ومعانقتها لأحد من أرحامها.
136: في الاستئذان.
144، 145، 146: في خروج النساء وتبرجهن، وما يجوز إظهاره والنظر إليه وما لا يجوز.
172: في التجرد وما يجوز من ذلك وما لا يجوز.
179، 180: في الخلوة بالنساء وشعر المرأة مع الرجال.