آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٤٨٨

184: في قص المرأة شعرها، والواصلة له.

191، 194: في حق الجار وإنالته وما يستلزم من ذلك وما يستحب.

234: في حقوق الأبوين والولد لبعضهما بعضاً، وحقوق المملوك.

266: في حق الصاحب والمسافر، وهجران المسلم.ظ

271، 272، 273: في حقوق أخوة الإسلام.

309، 316، 318: في قول لا إله إلا الله وفضلها.

آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في قاموس الشريعة

الجزء الثاني عشر

- عن النبي صلى الله عليه وسلم: «تحروا الصدق وإن رأيتم فيه الهلكة فإن فيه النجاة». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "ليس هذا على العموم، وليس المراد هنا (الهلكة) هلاك الآخرة؛ لأنه لو كان المعنى كذلك، لكان باطلاً إلا أن يكون الخير فيما فيه الهلاك فيكون الصدق كذلك، ولكن المعنى الهلاك البعث وفي نفسي أن هذا الحديث ضعيف الصحة" ص5.

- روي عنه عليه الصلاة والسلام: «تحروا الصدق وإن رأيتم فيه الهلكة فإن فيه النجاة، واجتنبوا الكذب وإن رأيتم أن فيه النجاة فإن فيه الهلكة». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "هذا حديث صحيح، أي عليكم بالصدق ولو رأيتم يهلككم به من لا يرضى به، ودعوا الكذب، ولو رأيتم ممن يعينكم عليه ممن يرضاه، ويقال: ما من مضغة أحب إلى الله تعالى من اللسان إذا كان صدوقاً، ولا مضغة أبغض منه إلى الله إذا كان كذوباً، ومن كان الصدق سبيله كان الرضى من الله جائزته، وكانت العرب تقول: لسان الصدق مع العسرة خير من سوء الكذب مع اليسرة" ص5-6.

- روي في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أصلح بين الناس ولو (يعني) بكذب». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "المراد إذا خاف وقوع الفتنة، ولم يمكن إخمادها في الصلح إلا بزيادة في الكلام الحسن فجائز على ما جاز" ص6.

- قال عليه الصلاة والسلام: «لا تأخذوا الحديث إلا ممن تجيزون شهادته». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "إذا وافق الحق جاز ولو من فاسق، وإن خالف لم يجز ولو من ثقة، فصح أن المراد الذي لا يعرف حقه من باطله.

٤٨٨ / ٦٠٦