آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٤٩٠

- في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما، وابغض بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوماً ما». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "هذا حديث صحيح ومراده يوماً ما أي ما عسى أن يكون نقيض حاله في ذلك فإن انقلب إلى المحبة والإحسان فلتوم نفسك ما قدمت فيه من الضرر، وإن انقلب إلى العداوة فتلوم ما قدمت فيه من الإحسان، وبالتوسط في الأمرين بقدر ما إذا انقلب لا ينتهي ما فعلت فيه إلى لوم نفسك، فهو الذي ينبغي أن لا تزيد عليه ما جاز في الوجهين" ص12.

- عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كذب العبد كذبة تباعد عنه الملك ميلاً مرتين ما جاء به»، وعن أبي بكر عنه عليه السلام: «إياكم والكذب فإن الكذب مجانب الإيمان». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "في هذا دلالة على أن الكذب الباطل الذي لا يسع، يفسد الإيمان، وبذلك دل على أن معصيته تفسد صدق الإيمان؛ لأن الإيمان أن لا إله إلا الله المعنى، أن لا إله إلا الله هو الواجب توحيده، الواجبة عبادته وطاعته، وحرام معصيته الذي لا يجوز أن يعبد غيره؛ إذ غيره ليس بإله، فإذا عصاه فقد كذب قوله، أن طاعته واجبة، وأنه حرام معصيته، وعبد غيره بطاعته بمعصية الله تعالى، وهذا يخالف ما عندهم غيره، ولعل الشيخ يعني بقوله عندهم أي عند من يقول: إن الإيمان قول بلا عمل، والله أعلم" ص12.

٤٩٠ / ٦٠٦