آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٤٩٢- نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغناء والاستماع إلى الغناء والغيبة والاستماع إلى الغيبة، وعن النميمة والاستماع إلى النميمة. قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "أما في أهل التقى فواجب أن لا يستمع، ومعنى الاستماع يحتمل أن يكون معناه اعتقاد صحته بغير صحة في التقي، وفي غير التقي لا يجوز اعتقاد صحته، ويحتمل أنه لا يجوز أن يقيم مع من يستغيب تقيًّا إن لم يستطع أن يرده وكذلك النميمة" ص24.
- عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من دعا على من ظلمه فقد انتصر». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "لا يجوز أن يدعو لأحد ظلمه فوق ما يجب عليه مثلاً أن يدعو له بالهلاك وما ظلمه ليس له أن يقتله به، وأما إن كان باغياً طاغياً مثلاً يقطع الطرق ويكسب أموال الناس وربما من قاتله على ماله قاتله فله أن يدعو عليه.
وفي أثر المتقدمين أن مثل هؤلاء الجبابرة الظلمة الباغين على الناس، ولا يبالون بالقتل أنه لا يجوز قتلهم غيلة، وقال المتأخرون: لو وجد الأوائل مثل ما نحب رأينا لأجازوا، وأحب والدي رحمه الله جواز ذلك في هؤلاء قتلهم غيلة، وأنه لا دعوة لهم إذ حجة الله قائمة عليهم بتمام ما يدعوهم به الداعي لهم بلا زيادة، فعلى هذا الرأي فيجوز له أن يدعو بالموت لكل من يجوز له قتله غيلة.