آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٤٩٤- من كتاب الأحاديث عن النبي عليه السلام: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "صحيح ذلك، والمعنى أن يطيعه في كل ما يجب عليه أن يطيعه، ولا يعصيه بشيء من جهة ولده ووالده، أو الناس أجمعين، قال: أعصى هواه في أحد هؤلاء واتقى الله فقد أحب الرسول أكثر" ص32-33.
- عنه عليه الصلاة والسلام: «لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذراً مما به البأس». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "يعني إذ يترك ما يريبه ولا يشك فيه، حتى يسأل عنه ولو كان لا بأس به مع العلماء فإنه يتركه لجهله بعلم ذلك" ص33.
- قال عليه الصلاة والسلام: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "أي التقي ليس له أن يحب له وفيه ما يضره فإنه قد يكون في أمور لا تسع، ويهلك الحاسد له، وذلك أن يحب فيه فعل غير الواسع من الغير وما أشبه ذلك" ص33.
- قال عليه الصلاة والسلام: «لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يخزن من لسانه». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "المعنى حتى يخزن من لسانه إذ بعض واجب عليه أن لا يخزنها فيه فرضاً، وفي بعض مندوب أن لا يخزنها فيه، بل يفعل بها، وفي بعض وسيلة ولذلك أتى بحرف (من) للتبعيض، ومن الأمور، مكروه أن يتكلم به، والأفضل أن تجريها عنه إن أمكن، وبعض محرم لا يسع القول به ويهلك إن لم يخزن لسانه عنه، وهو المراد بالحديث أنه «لا يكمل الإيمان إلا أن يخزن لسانه عنه»، وهذا يوافق ما معنا ويخالف ما معهم أي أهل خلافنا الذين قالوا: إن الإيمان لا يبطله ارتكاب المحرمات ولا ترك أداء الواجبات على العبد" ص33.