آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ٢ · صفحة ٥

قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "والحق في ذلك معي أن نزول عيسى عليه السلام، وخروج المهدي المنتظر، كل هذا غير صحيح، وليس له في الكتاب ولا في السنة ولا في دليل العقل من دليل صريح، ولا من دليل تأويلي، وما الفائدة في بعث عيسى عليه السلام والمهدي؟ وما الفائدة في بعثهما معاً؟ فإن شريعة النبي صلى الله عليه وسلم قائم ضياؤها، واضح برهانها، فإن كان لأجل التفرقة بين الحق والباطل من افتراق الأمة، فإن كان الحق لا يمكن معرفته إلا بهما، فكيف يترك أمة النبي صلى الله عليه وسلم على ضده منذ افتراق الصحابة إلى خروج عيسى والمهدي؟ وكثير من عباد الله يريد أن يعبد الله تعالى بدينه الحق فيتركه الله بضلاله، وصار لا فائدة لبعث النبي صلى الله عليه وسلم إلا لنفسه وأصحابه الذين هم ماتوا قبل وقوع الأحداث الواقعة بينهم، وإن كان الحق معروفاً بدون عيسى والمهدي، فما فائدة بعثهما؟ فأينما توجهت في البحث تجد هذا غير صحيح، والله أعلم" ص66-67.

- هل صحيح عندك ما يوجد أن الأبدال هم أربعون رجلاً لا تخلو الأرض منهم إلى يوم القيامة؟

الجواب: "لا مجال للنظر في هذا الموضع؛ لأن هذا مما يمكن صحته، ومما يمكن أنه غير صحيح، وأما في أثر والدي فقد ذكر ذلك كذلك كما جاء عن القوم في تفسير منظومته البائية في علم الحقيقة، ولكن أتى تفسيرها في علم الحقيقة على طريقة القوم بفضل اللازم منه، والمحرم، والمكروه، والمستحب، والمباح، ولم يميز الألفاظ التي نحن على خلافها، ولعل ذلك كان حين يقرأ كتبهم قبل أن يتفحل عقله بأنوار العلم الإلهي، والله أعلم" ص67.

٥٠٥ / ٦٠٦