آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ٢ · صفحة ٦

- روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لن تخلو الأرض من أربعين رجلاً مثل خليل الرحمن فبهم تسقون وبهم تنصرون ما مات منهم أحد إلا أبدل الله تعالى مكانه». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "أما على مثل إبراهيم النبي عليه السلام فمحال، وبهذا يدل على أن التمثيل به فهم ليس بصحيح لفظه أنه عنه صلى الله عليه وسلم" ص67.

- قال عليه الصلاة والسلام: «الأبدال أربعون رجلاً وأربعون امرأة كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلاً وكلما ماتت امرأة أبدل الله تعالى مكانها امرأة»، وقال عليه السلام: «الأبدال في أمتي ثلاثون بهم تقوم الأرض وبهم تمطرون وبهم تنصرون»، وقال عليه السلام: «الأبدال من الموالي». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "هذا أقرب إلى ضعف الصحة، والأحاديث في الأبدال إن كانت صحيحة فلا يصح إلا أن يكون المراد هم علماء دين الله الحق الذين هم على الحق المبين لا غيرهم؛ إذ لا ينفع الناس ورعهم بغير عالم فيهم قوله تعالى: ((وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ)) [الرعد:7] إما رسول وإما نبي وإما عالم فاضل، وليس في أمته صلى الله عليه وسلم مجيء نبي ولا رسول في الأرض خلافاً لمن قال بنزول عيسى، فيكون بعده بعث رسول إلى الأرض، وهذا مما يناقض أخبار التنزيل أنه خاتم النبيين، فصح أن لكل قوم هادياً في هذه الأمة، العلماء؛ فهم خلفاء الأنبياء وهم ورثة الأنبياء، وهم الهداة، وهم المهدون، فإذا كان كذلك، فيمكن أنه أكثر من أربعين، ويمكن في وقت أنهم أقل؛ إذ ليس منهم من كان من فرق الضلال أو ضالاًّ في شيء من مذهبه لا يسع العمل به، والله أعلم" ص67-68.

- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: «آدم في السماء الدنيا تعرض عليه أعمال ذريته، ويوسف في السماء الثانية، وابني الخالة يحيى وعيسى في السماء السادسة، وإبراهيم في السماء السابعة». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "هذا لا يصح بل هم أموات في الأرض لا فرق بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم" ص69.

٥٠٦ / ٦٠٦