آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ٢ · صفحة ١٥وهو الفاعل الدليل والمدلول عليه، ومعلم المستدل طرق الاستدلال ولا فاعل في الحقيقة إلا الله تعالى وجاز بمعنى المجاز أن الدواء الفلاني فعل فعل كذا والحقيقة معروفة معهم في مذهبهم أنه لا فاعل إلا الله تعالى وهي أجسام لا عقل فيها كما قال تعالى: ((فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ)) [الكهف:77]، فصح أن الحديث لا يراد به العموم، ومثله كثير من الأحاديث، فليس هذا مخصوصاً بهذا الوجه في عمومه بإرادة الخصوص، فصح أنه لا فرق بين هذه الأشياء في هذا المعنى وبين دلالات حركات النجوم، وكل هذه العلوم أصلها معجزة النبي إدريس عليه السلام" ص80-81.
- والجعفرية من الشيع زعمت أن جعفر بن محمد كتب لهم في جلد جفر علم الغيب بما كان وبما سيكون وحاشاه مما قالوا. قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "إن غالب علم الأسرار من علم الصناعة الإلهية كاشفة لأسرار حقائق الكائنات المعبر عنها بعلم الكيمياء، وكذلك علم السيميا وهو علم أسرار الحروف الأبجدية، والأسماء الإلهية، والآيات التنزيلية، وكذلك علم أسرار الفلك والحساب واستخراج المجهول من العلوم فيما يمكن بيانه بالفلك مما كشفه الله تعالى لعباده، وعلم الفلك وعلم الرمل وعلم الطبيعيات وهذه العلوم كلها هي معجزة النبي إدريس عليه السلام.