آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ٢ · صفحة ٢٣والثاني: الغضب وإخفاؤهم طول الحياة، فهذا بعض أنكره وبعض أثبته، وبعض يقول: قد وقع في زمن الشيخ ماجد الكندي، ماتت ابنة زماناً ثم ظهرت، وبعض أنكر ذلك من في زمانهم، وأن التي ظهرت ابنته سرقها رجل من كبراء قومه، وقد مات ابنته فأتاها إليهم متغيرة، وقال: ابنتكم وجدناها ميتة بالموضع الفلاني في اليوم الذي غابت فيه، فلما مات ذلك الكبير ظهرت التي سرقها، وتركها في بيته مع أهله يعرفونها، ولم يستطيعوا أن يظهروا عليه في حياته، وأظهروا عليه بعد وفاته، وهذا القسم ينكره العقل؛ إذ كثير مضى من العلماء يستطيع أن يرد ذلك منهم، ولم يصح من أحد من العلماء في هذا العلم الحلال أنه قال بصحة ذلك، ولا أنه رد مغصوباً، ولا أنه قد عجز عن رده.
والوجه الثاني: لا يمكن أن يخفي ذلك دائماً في نفسه وصوتها وجميع أمورها فالأقرب أنه ليس بصحيح.
الثالث: أن الساحر المستطيع فعل هذا يستطيع أن يفرق بينهما وبين زوجها، ثم يسحرها حتى تريده، ويسحر قلوب أهلها حتى يريدوه ويرغبوا فيه، فلا يحتاج إلى خفيه في الفيافي والجبال" ص92-93.