آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ٢ · صفحة ٢٧

- من كتاب (لطائف المنن): روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من علق تميمة فقد أشرك»، وقال: «من علق ودعة فلا ودع الله له ومن علق تميمة فلا تمم الله له». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان في هذين الحديثين: "في التمائم وقد كثرت الأحاديث فيها ولا يصح تأويلها على ظاهرها على الإطلاق؛ لأن التمائم قد تكون من القرآن، ومن حروف يجوز استعمالها، وقد تكون عن سحر ولا يبلغ به إلى شرك، والحديث يدل على من علق لا على من كتب، والمعلق لا يكون مشركاً إلا أن يعتقد أن هذه التميمة هي التي تشفي ليس الله، وإن كان بتأويل فلا يكون مشركاً بل ضالاًّ كالمعتزلة قالوا بخلق أفعالهم ليس الله خالقها بتأويل لم يصيروا بذلك مشركين دل على أن جميع الأحاديث التي فيها تحريم التمائم غير صحيحة، وإن كثرت؛ إذ لم يشتهر تحريم ذلك، ولو كان حراماً لاشتهر تحريمها كما اشتهر غيره من المحرمات" ص100.

- من كتاب (البحر الزخار): إنما خلق الله الخلق لفضل عليهم.

المجبرة: بل للجنة والنار.

وقيل: لإظهار قدرته.

وقيل: لا لغرض.

قلنا: العاري عن الغرض عبث، وانتفاعه بهم محال، فتعين أنه لنفعهم عن ثواب أو غيره، وقوله: ((وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ)) [الأعراف:179]، واللام للعاقبة. لا لغرض كقوله: ((لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً)) [القصص:8]. قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "هذا مما يسع جهله إذا اعتقد أن الله لا يخلق عبثاً، وخلق العباد ليعبدوه ووعدهم الثواب ومن عصاه توعده بالعقاب والإيمان بذلك واجب، والله أعلم" ص104.

- عنه عليه الصلاة والسلام: «خير يوم يحتجمون فيه سبع عشرة وتسع عشرة وإحدى عشرة وإحدى وعشرين، وما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي إلا قالوا: عليك بالحجامة يا محمد» روى ذلك ابن عباس.

٥٢٧ / ٦٠٦