آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ٢ · صفحة ٢٨

قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "لو كان الحديث ضعيف الصحة لاشتهر مع أهل الطب وعملوا به، وهم يقولون: إن الدم في العشر الأوائل من كل شهر يظهر على البشرة الصالح المعتدل، ويكمن الفاسد فإذا احتجم فيهن خرج الصالح وبقي الفاسد، وفي العشر الأواخر بالعكس، وفي العشر الوسطى يمتزج فيخرج ممتزجاً من الصالح والفاسد، والله أعلم" ص106-107.

- عنه عليه الصلاة والسلام: «نعم العبد الحجام يذهب بالدم ويحف الصلب ويجلو عن البصر» روى ذلك ابن عباس. قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "المراد بالحجام غير الفاعل بل المفعول أي الذي يحتجم فإن الحجامة فيها نفع عظيم" ص107.

- في رواية نهى النبي عليه السلام عن الكي. قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "هذا ضعيف؛ لأنه في حديث: «شفاء أمتي في ثلاث: لعقة من عسل، أو شرطة من حجام، أو كية من نار وأنا لا آمر بالكي»، وإن كان هذا صحيحاً فهو على معنى الرأفة بأصحابه" ص114-115.

- قال عليه الصلاة والسلام: «عليكم بالشفاء بين العسل والقرآن». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "شفاء القرآن العمل به في أمر الدين، قال الله تعالى: ((وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ)) [الإسراء:82]، وفيه خاصية يكتب محواً ويشرب لأمر الدنيا، وشفاء العسل لأمر الدنيا قوله تعالى: ((فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ)) [النحل:69]، ويدخل فيه شفاء الدين شكراً لله على نعمته، ولا يشكر الله على نعمة إلا إذا كان قد أطاعه في كل أمر" ص115.

- إذا أصاب الرجل شيء من الألم أو أصاب نسله أله أن يتداوى، ويسأل الأطباء أم يسلم الأمر لله ويتوكل عليه؟

٥٢٨ / ٦٠٦