آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ٢ · صفحة ٣٤

فقال: اكف الهم، كذلك الآخرة لا تنال إلا بالسعي مع أن الآخرة لا تنال إلا بالسعي لها أكثر من الدنيا؛ إذ الدنيا غناها لا ينال بالسعي، وأما الآخرة فلا بد وأن تنال بسعيها وإنما ينال الآخرة بغير سعي لها الذين ماتوا قبل أن يحتلموا، فاعرف ذلك" ص136-137.

- قال صلى الله عليه وسلم: «نية المؤمن خير من عمل بلا نية فيه». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "المعنى أن المؤمن في نيته أنه ليطيع الله ولا يعصيه في شيء، وهي أفضل من جميع أعمال الوسائل مما لم يعمله؛ لأن نيته كذلك فرض والوسائل نفل، والمنافق يعمل العمل الصالح ونيته فاسدة يعمل مع ذلك المعاصي" ص143-144.

- فيمن لم يميز الدين من الرأي في جميع ما يأتي من صلاة وصوم، وجميع الأعمال، ولم يعرف السنة من الفرض، والنفل، والمكروه، والمستحب، هل يكون سالماً إذا اعتقد ما يكون عليه لازماً أداء اللازم في الجملة، وما كان غير لازم تقرباً لله تعالى؟

الجواب: "لا يلزم هذا من لم يعرفه إذا أدى اللازم، واعتقد الفرض فرضاً مجملاً، فليس عليه أن يفصل من لازم ومستحب ما لم يدن بمستحب غير لازم في ذلك في شيء بعينه، ولم يدن بغير لازم عليه مما لا يجوز له أن يدين به، ولم يجز الرأي في موضع الدين الذي لا يجوز فيه الرأي، وكذلك المحرم والمكروه، ولولا كذلك لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكثر أهل الجنة البله»، والبله الذين لا يميزون ذلك، بل يقتصرون على أداء الواجبات بغير تمييز ما فيهن من وسائل وواجب، وعلى فعل الوسائل، واجتناب المحرمات، وكثير من المكروهات، فاعرف ذلك، وبالله التوفيق" ص157.

- مرتبط بمسألة في الكتاب.

٥٣٤ / ٦٠٦