آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ٢ · صفحة ٥٧- من كتاب (لطائف المنن): روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا تقوم الساعة حتى يكون الزهد والورع تصنعاً»، وعنه عليه السلام: «لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "هذه الأحاديث في قيام الساعة يمكن صحتها، ويمكن أنها متقولة؛ لأنها لو صحت لعلم الناس أن الساعة لا تقوم في زمانهم ما بقي متقون في قيد الحياة، والشك في ذلك جائز من غير إبطال للروايات بل نقول مثلاً ما أنكرها لكن ما صحت عندي لو صحت معي لم أشك ولو صح باطلها لأنكرتها؛ إذ لا مانع من جواز ذلك لعدم قيام الحجة بصحتها وقوله حتى يكون رواية أي لا يعمل به حتى من يرويه، والزهد زهدان، زهد في الحلال ليس هو المقصود بالحديث؛ إذ لا ضلال في تركه، وزهد في الحرام وهو المقصود بمعنى الحديث، وقوله: (الورع تصنعاً) أي رياء يرائي به الناس لا يطلب وجه الله تعالى" ص332-333.
- سئل عن رجل من المسلمين المتعلمين المحسنين بهم الظن في أمر الدنيا والدين، وظهر عنه أن عنده فيمن سافر في أرض السواحل عنده فيه وصمة على الإجمال هكذا، هل تحتمل هذه المقالة وجهاً من وجوه الصواب؟ وما معنى الوصمة؟ يقصد صرح لي ذلك مأجوراً إن شاء الله.