آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٧٨

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أكثر أهل الجنة البله)) ومراده: هم الذين ليس بهم قوة فكر يعتقدون بفكرهم، وظنهم باطلاً، وإنما أكثر ما عندهم التصديق فيما يقال لهم مما هو واجب عليهم في الحق، إن عليكم أن تعتقدوه كذا وكذا، فاعتقدوه، وعليكم أن تعملوا كذا وكذا، فعملوه، وإن عليكم ترك كذا وكذا فتركوه والزيادة علم لهم فوق ذلك، فاقتصروا على ما به من الحق أخبروا.

كثير ممن قصد إلى الله بالحق فوفقه الله، وليس في عقله، وفهمه، وباله، قوة على إدراكه بالكشف في نفسه، ولا يحيط بما تلزم فيه الدينونة وما لا تجوز فيه الدينونة، بل لا يحيط إلا بما أخبر من هذه الفرائض الواجبة عليه والمحرمة، فاتق الله، كما أمر الله تعالى أن يكلفه فوق ما ألزمه وأمره فائتمر ونهاه فازدجر.

آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في قاموس الشريعة

الجزء الثالث

- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا تجادلوا بالقرآن فإن الجدال فيه كفر»، قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "يصح أن يكون الحديث متوجهاً إلى مثل زمانهم أن يتعلم الإنسان منه الآية والآيتين فيجادله الآخر أن هذا ليس من القرآن، فهو كفر أي شرك، ويحتمل في التأويل ما يصير به المجادل بالباطل كافراً كفر نعمة" ص21.

- من كتب بعض الزيدية: واختلف العلماء في التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم، هل هو واجب لا فيما خصه دليل أو غير واجب إلا ما خصه دليل الوجوب؟ ذهب أئمتنا عليهم السلام والجمهور إلى الأول، واختلفوا: هل ذلك عام في العبادات أو غيرها، أو خاص في العبادات فقط؟ الصحيح الأول. قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "إن أصحابه لا بد وأن يعلموا منه الواجب من أفعاله والمندوب؛ إذ هم من أحرص الناس الآتين بعدهم، ومن أين عرف من جاء من بعدهم إلا من معرفتهم، وأما في زماننا اليوم فقد استفاض صحة الواجب من أفعاله من المندوب من غير ذلك، والله أعلم" ص48-49.

٧٨ / ٦٠٦