آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٨٥- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «نبدأ بما أبدأ الله به». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "يعني نبدأ باسمه تعالى، وبدأ الله بكل سورة (بسم الله الرحمن الرحيم) إلا براءة، فثبتت أن هذه الآية هي في كل سورة مكتوبة هي فيها هي أولها فهي آية منها، لأنها ثبتت فيها، وقيل: ما مات النبي صلى الله عليه وسلم إلا والقرآن في المصحف كما هو في اللوح المحفوظ، ورتب القرآن صلى الله عليه وسلم قبل موته في مصحفين أحدهما أمر أن تكتبه حفصة وقرأته عليه عبد ما كتبته كما أمرها مرتين، ورتبه صلى الله عليه وسلم لأبي وكتبه كما رتبه له كما هو في مصحف حفصة ابنة عمر بن الخطاب زوجته صلى الله عليه وسلم، وقرأه عليه بعدما رتبه أباه مرتين، وبقي مع ابن مسعود غير مرتب ولا تام فأمره عثمان ألا يعطيه أحداً ينسخ منه، وأمر أن ينسخ من مصحف أبي، وأحرق كل قرطاس فيه قرآن وجده مع أحد غير هذه الثلاثة هكذا حكاه الطبري في تاريخه" ص142-143.
- "فأما التكرار في الأمر قد يكون التكرار لمعنى التعظيم للشيء، كما أن العرب إذا عظمت شيئاً أكثرت من أسمائه كالخمر والأسد، وقد يكون لمعنى التحريض على فعله مما هو واجب والتشديد في تركه وفي المحجور بمعنى التحريض في تركه، والتشديد في فعله ولمعنى الإعلام في شدة العقاب والغضب على من خالف وعصى في ذلك.