آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٨٨

وقال بعضهم: إنه غير مخلوق، وليس المعنى معهم حروفه ولا كلماته، وإنما الحروف والكلمات موصلة إلى معرفة النطق به، ولا يلزم الناس معرفة هذه المسألة أنه مخلوق أم لا إذا قال: أنه كلام الله، وأنه كلامه لا يشبه كلام المخلوقين، وأن الله تعالى لا يتكلم بالحروف ولا بلغة المخلوقين، وبالله التوفيق" ص238-240.

- وجدت أن من خطر بباله أن أمر الله ونهيه هو أم غيره فلم يعرف ذلك هلك، هكذا سيدي في مجمل ذلك؟

وتقوم عليه حجة ذلك من عقله؟ أم كيف ترى وما اعتقاد المسلمين في مجمل ذلك؟

وأنا سيدي لم أعرف ذلك في مجمل أتراني هالكاً لأني نظرت في ذلك فاعتقدت أن أمره ونهيه الذي هو كلامه لا هو هو ولا غيره؟ وأن أمره ونهيه الذي هو حدوده وفرائضه هو غيره هكذا اعتقدت، وأما في الأول مجملاً فلم أعرف ذلك؟ كيف حالتي؟ أسأل الله النجاة من الهلاك، عرفني ذلك يرحمك الله.

الجواب: "قال الله تعالى: ((أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ)) [الأعراف:54] فقال بعض العلماء: إن في معنى لهذه الآية ما يدل على الفرق بين الخلق والأمر، فالخلق هو الفعل، والخلق أيضاً هو المنفعل وهم الخلائق، والأمر قد يطلق على الصفة فيقال من أمر فلان كذا وكذا، أي ذلك من صفاته، ومن أمر الله كذا وكذا أي من صفاته ذلك، صفته كذلك، ولا يجوز أن يقال صفات الله هي الله، فيكون المعنى: أن الله تعالى هو صفات مجموعة، ولا يجوز أن يقال ظرفاً لصفات هي حالة في ذاته، كل ذلك باطل في توحيد الله سبحانه وتعالى.

٨٨ / ٦٠٦