آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٩٩

فالقياس لا يصح حقه وباطله إلا بهذا الحاكم عليه، ثم تجمع له تلك الأشياء وتمثلها له إياها مثالات الإيمان، وهو الطاعة لله جل وعلا، مثالات يصورها الباري سبحانه جل وعلا، ما يخبر العقل كاملاً وحسنها، فتراه العين الغريزية، وتمثل العين البصيرية من نور ما تتجلى لها من حقائق علم التوحيد، وعلم الشريعة وعلم الحقيقة، وما تمثله هي من ذلك فتأخذ البصيرية، وتمثل لها بما يصل إليها منها بأعجب من ذلك؛ لأن أمرها أمر إلهي تحكي أمثال الإلهي بأمر إلهي، فتذعن العين الغريزية إليها، وتشهد بعجزها عن ذلك، فتلقى إليها كلما تمثل لها ومثله هي من ذلك المثل، فتعرضه عليها وتأخذ الصفو منه، وتعزل منه ما لا يشاكل، وتمثل لها تلك المثالات الكمالية، فتكون الغريزية كالمهيئة للشيء القابل للمثالات الكمالية ولكن فيه ما لا يتم به فتأمرها بعزله من ذلك، حتى يتم تهيئته كما يهيئ الطين الذي يعمل الأواني مثالاً حسناً للإنسان إلا ما رحم الله تعالى تعالى.." ص278-284.

- من كتاب الأحاديث: كان يقطع قراءته آية (الحمد لله رب العالمين) ثم يقف (الرحمن الرحيم) ثم يقف. قال الشيخ ناصر بن جاعد: "هذا لا يصح لأن القراء في زمانه عنه أخذوا قراءته وقد استحبوا في الفاتحة ألا يقف إلا مع (نستعين) استحباباً، وما يستحبون خلاف ما يستحبه هو، هيهات وقد رسم القراء من أهل العلم حرف (لا) مع كل آية يستحبوا ألا يقف معها، وحرف (طا) في موضع الوقوف معه طيب، وحرف (ميم) مع جوازه، وهكذا في فصول الآيات إلا عند تمام الآيات، وذلك إذا كضه النفس، وحرف تمام الآية التي هي الأحسن الوقوف عليها، ومن أراد أن يسكن الحرف في فصل الآية إذا كضه النفس، وأراد أن يتنفس ويقف حيث وضع معه (طا) أو (جيم) فجائز، ومن أراد ألا يسكنه إذا لم يرد أن يقف كثيراً، بل أراد ألا يسكنه إذا لم يرد أن يقف كثيراً، بل يتلقى تلاوة ما بعده بسرعة، فلا بأس.

٩٩ / ٦٠٦