إغاثة الملهوف بالسيف المذكر لسعيد بن خلفان الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢فتكتسب(1) حينئذ صفات ملكية، تنجذب(2) لها الأرواح ، والأشباح ، وبذلك تتصل الأفراح ، فإنها تحمل أثقالكم ، وتحسن أحوالكم ، وتنهي إلى العالمين مقالكم ، وتخلص(3) بين العاملين(4) أفعالكم، فتكون لله ، وبالله ، وفي الله ، ومن الله ، وإلى الله ، وعلى الله.
وشرح ذلك كله يستدعي مجلدات(5) عظيمة ، ثم لا تحوي منه كل كريمة ، ولا تحيط به كل يتيمة ، فإنه بحور لا تستقصى، وأنوار لا تحصى.
… وإنما نذكر منها بعض ما يسر الله أن ننبه عليه ، فمن ذلك :
الوظيفة(6) الأولى:
أن يكون قيامه لله تعالى، وذلك أن(7) يكون في نيته أنه نوع من العبادة ، يتقرب بها إلى الله تعالى كما يتقرب إليه بالصلاة ، والصيام ، فإنه نوع نافلة، هي من أعظم الوسائل ، ولكونها من أنواع العبادات(8) فهو مطالب فيها بالإخلاص، فليحذر(9) من آفاتها، كشوائب الرياء ، والإعجاب، وحب الثناء ، والمحمدة، والشهرة [121/303] والسمعة ، والفخر ، والكبرياء ، ومباهاة الأقران بالجاه ، وعظم الشأن ، وتزكية النفس في أمثالهن.
(1) في (ج، د ، هـ،و):"فتكسب" وهما سواء.
(2) في (ج ، هـ، و):" ينجذب" وهما سواء.
(3) في (د):" ويخلص " وله وجه.
(4) من (ج، و)، وفي (أ):" المعاملين" وهو خطأ وفي بقية النسخ:" العالمين"، وله وجه.
(5) في(د): إلى مجلد" وله وجه.
(6) في(أ):" الوضيفة" وهو خطأ رسما
(7) من (أ ، ج ، هـ) ، وفي بقية النسخ:" بأن" وهما سواء
(8) في (و):" من أعظم العبادات" وله وجه
(9) في (أ):" فاليحذر" وهو خطأ رسماً